<entries>
<entry name="STAG_CROSSROADS">كان اﻷمر في عهد مضى و طال انقضاؤه، لكن أتذكر حين كانت هذه الطرقات و المفترقات تنبض بالحياة. تلك كانت الطرقات التي نقلت فيها أول مرة المسافرين في أيام صباي.&lt;page&gt; ذهب أولئك المسافرون منذ وقت طويل، لكن ها أنا ذا مازلت. و اﻵن يتهيﺀ لي أنه لم يبق سوانا الاثنان و معنا المخلوقات مخطوفة العقل التي تخدش و تزحف و تئن على عجل من حوالينا.</entry>
<entry name="STAG_ROYALGARDENS">لو أنك لم تدق الجرس لكنت نسيت وجود هذه المحطة أصلاً. لم تكن تستعملها الحشرات اﻷخرى كثيراً نظراً ﻷنها كانت خاضعة لحراسة مشددة ﻷجل ملكتنا الراحلة.&lt;page&gt;حتى بعد استمرار نموها طيلة هذا الزمن لا تزال جميلة غناﺀ كما كانت. متأكد أن الملكة كانت لتسعد كثيرا لو علمت أنها على هذه الحال.</entry>
<entry name="STAG_DEEPNEST">آآآه، يا صغير... أين نحن؟ لم يسبق و أتيت لهذه المحطة. فيها أجواﺀ غريبة، بل رائحة من الخطر. دعني أصطحبك إلى مكان أكثر أمانا، و لتعجل بسرعة.</entry>
<entry name="STAG_DREAM">صرت أكل و أتعب بسهولة اﻵن، و أقدامي التي أضنتها الشيخوخة توجعني أكثر فأكثر. لكن حسبي أني محظوظ أني كبرت من اﻷساس... فكثيرون غيري لم يكسبوا هذه النعمة.</entry>
<entry name="STAG_FLOWER_WARNING">الزهرة التي تحملها عندك... تبدو كثيرة الجمال، لكن حساسة شديدة الهشاشة. أخشى ما أخشاه أنك لو سافرت معي، فستتلفها بلا رجعة.&lt;page&gt;لو كنت تؤثر أن تبقيها سليمة، فما أقترحه عليك أن تعول على قدميك لتوصلها لمكانها المنشود.</entry>
<entry name="STAG_TISO">أرى آخرا يرتاح فوق الكرسي. على محياه علامات لا تنبئ بخير، لكن أبواب محطة الجعران مفتوحة ﻷي كان. &lt;page&gt;لو طلب مني المعبر، فسألبي طلبه حبا و طواعية. واجبي جعرانا ترجح له الكفة عما يخالجني من آرائي و ما تتبرم نفسي و تأنفه من أمر أعافه شخصيا.</entry>
<entry name="STAG_NEST">عش الجعران</entry>
<entry name="STAG_TOWN">هذا المكان... أظننا اقتربنا من السطح؟ توجد مدينة هنا. خير لك أن تنتهز الفرصة و ترتاح. &lt;page&gt;كان هذا المكان سابقا يعج بالمسافرين يغدون و يروحون. لكنه اﻵن يبدو لي هادئا أكثر من أي وقت مضى.</entry>
<entry name="STAG_TRAM">رويدك، أي جواز هذا الذي تحمله! أهو ﻷجل تلك اﻵلة الموحشة، قطار الترام؟ أرجو و أتمنى أنك لا تفكر بركوب تلك الصنيعة اﻵلية الشيطانية المشينة. &lt;page&gt;بمجرد تصور أن محض آلة تجرب ما نفعله نحن الجعرانات... عجب! جنون... جنون صرف.</entry>
<entry name="STAG_HOPE_1">ما رأيك بمنزلي القديم، أيا صغير؟&lt;page&gt; كان عامرا بالحياة، في يوم مضى. جعرانات تغدو و تروح، تذهب و تعود، تتبادل حكايا ما زارت من أمكان و من التقت من زوار.&lt;page&gt;مر وقت طويل اعتبرت نفسي آخر جعران لابث على قيد الحياة. الجعران اﻷخير.&lt;page&gt;لكن بعد أن زرت العش من جديد... أحس في اﻷجواﺀ أمرا. رائحة، أم هي دفﺀ، أم كائن كان موجودا هنا؟&lt;page&gt;هل يعقل، أن جعرانات أخرى توصلت للخروج إلى العالم الفسيح؟</entry>
<entry name="STAG_REMEMBER_3">أيا صغير! أخيرا توصلت إليه! عش الجعران، أين ولدت و ترعرعت. &lt;page&gt;مازلت لم أذهب إليه مرة أخرى. فالواجب يملي علي أن أسافر فقط عندما أنادى، لكن لو كان رجائك أن تراه لنفسك، فبوسعي أن أقلك إلى هناك. &lt;page&gt;ربما لم يبق أحد يرحب بنا، لكن مازال ذلك العش بمنظر ذي هيبة و عظمة! أخبرني و حسبي ذلك، كي نذهب إلى هناك على جنح السرعة.</entry>
<entry name="STAG_REMEMBER_2">آآآه، فتحت محطات جعران كثيرة أخرى. أخيرا يمكنني السفر إلى أقاصي المملكة. ما أكثرها من معابر فخمة و ثنايا عتيقة كنت نسيتها. &lt;page&gt;في مكان ما بين هذه السكك يوجد عش الجعران، أين ولدت و ترعرعت. ظننت هذا المكان غائبا عن ذاكرتي التي أتلفها الزمان، لكني على وشك أن أتذكره أين. &lt;page&gt;لو واصلت فتح محطات جعران و النداﺀ علي منها، فربما سأهتدي من جديد إلى ذلك العش. آآه، كم ذلك برجائي العميق الصادق!</entry>
<entry name="STAG_HOPE_2">أجل، سأتعلق بذلك اﻷمل. أن من بني جلدتي من مازالوا أحياﺀ، في الخارج في اﻷرض الواسعة، يجوبونها ترحالا بالطول و العرض.&lt;page&gt;أما عني، فمحال أن أتخلى عن سكك الجعرانات. ليس طالما مازال هناك مسافرون يحتاجونها.&lt;page&gt;أحس و أدرك أن وطرا مهما مازال أمامك كي تحققه. سأواصل مرافقتك طالما مازال في جوارح جسدي الهرم ما يقدر على الخدمة.&lt;page&gt;فلنستمتع سويا بسكك الجعرانات القديمة في هذه المملكة، و لو لحين قصير بعد.</entry>
<entry name="STAG_RUINS2">أيا صغير، ها نحن واقفون عند محطة الملك! طبعا، كنايتها نسبة إلى ملك عش اﻷقداس، و هو من أمر بتشييد سكك و محطات الجعرانات. &lt;page&gt;لم يركب الملك ذاته في سكك الجعرانات، لكني سمعت أنه خنفس مهيب المقام و الهيئة، براق يسطع ضياﺀ من وجهه، حتى أن النظر إليه مباشرة يؤذي اﻷبصار.</entry>
<entry name="STAG_TRAVEL_1">مستعد للمضي، أيا صغير؟</entry>
<entry name="STAG_END_SPEAK">أمتحمس لركوب سكة الجعران؟ اقفز و حسب على تلك المنصة و أعطني الإشارة، و سننطلق في حال سبيلنا عن قريب.</entry>
<entry name="STAG_HIDDEN">آه! أي محطة هذه، تتوارى في أعماق العالم؟&lt;page&gt;إلى أن سمعت صوت الجرس لم أتصور أن سكك قطار الجعران تمتد لهذا العمق السحيق. اكتشفت أمرا مذهلا بحق، فيالك من صغير!&lt;page&gt;مهما طعنت في السن و هرمت، فمازال هذا العالم يدخر لي مفاجآت كهذه مكنوزة في خباياه...</entry>
<entry name="STAG_MEET">سلام عليك، أيا صغير! مر ردح طويل من الزمان منذ آخر مرة سمعت فيها قرع أجراس محطة. جلجل صداه عبر جدران سكك الجعران، و ناداني إليك حيث تكون.&lt;page&gt; مع طول هذه السنين الرتاب صرت واهنا و ركيك الحركة، و نسيت الكثير، لكن صوت الجرس دوما ما يستقطبني و يعيدني لهذا العالم.&lt;page&gt; تمتد سكك الجعرانات هذه و تتشعب إلى أعماق عش اﻷقداس. لو شئت أن تسافر من خلالها، عليك بالنداﺀ علي من المنصة. سألبي النداﺀ و أقلك أينما تشاﺀ و تطلب حاجتك الذهاب.</entry>
<entry name="STAG_RESTINGGROUNDS">تربة المرقد... اعتاد المسافرون المجيﺀ إلى هنا والقيام بمراسم خاصة ﻷولئك الذين فارقوا الحياة.&lt;page&gt;لكن اﻵن لم يعد ذلك يحصل قط. ربما الموتى أنفسهم من يؤدون ﻷنفسهم اليوم مراسمهم؟</entry>
<entry name="STAG_REMEMBER_1">ألم تفتح حقا محطات جعران كثيرة اﻵن؟ أنا شكور على الفرصة التي أتيحت لي كي أسافر ثانية عبر أرجاﺀ المملكة. &lt;page&gt;كلما زرت أماكن أكثر، كلما عادت الذكريات لي أكثر، و كأن سكك الجعران في دماغي تنشط.&lt;page&gt;واصل فتح المحطات الجديدة، و سيكون لك مني أعمق امتنان و عرفان.</entry>
<entry name="STAG_EGG_INSPECT">قشرة بيضة فارغة.</entry>
<entry name="STAG_FUNGUS">آآه، يبهجني هذا. انفتحت محطة الملكة من جديد. كان هذا المكان ملتقى نابضا بالحياة في خير مكان للمسافرين ليزوروا حواف هذه اﻷرض.&lt;page&gt;مشهود لك بالبراعة بين المستكشفين طالما أمكنك أن تتوصل إلى هذا المكان.</entry>
<entry name="STAG_RUINS1">أتذكر هذه المحطة جيدا حق الذكر. كانت سفرة شائعة. خيرات من كل أصقاع المملكة تنقل إلى هنا. &lt;page&gt;لكن لم يرسل الكثير من رد الجميل في الاتجاه المعاكس.</entry>
<entry name="STAG_GREENPATH">يا ويحي، كم تغير هذا المكان كثيرا منذ آخر عهدي به. اعشوشبت الخضرة و تمردت حتى أنه يخيل لي أنها ستأتي على المحطة افتراسا عما قريب.</entry>
</entries>
