<entries>
<entry name="DREAM_CITY">قلب عش اﻷقداس... بديع الجمال حتى في الصباح.</entry>
<entry name="QUIRREL_GREENPATH_1">آه، أهلا عندك! كأننا سيان، خرجنا كلينا عن الطرقات السالكة و توغلنا بعيدا. &lt;page&gt;بالكاد أصدق أن تلك الطرقات العتيقة المعفرة باﻷغبرة، تفضي إلى هذه الخضرة الحية الغراﺀ! &lt;page&gt;يوحي هذا المبنى أنه أتخذ لغرض العبادة، لكن واضح أن معبوده منسي منذ زمن بعيد. يصلح كذلك خير صلاح، كي نسترجع أنفاسنا فيه لراحة حين.</entry>
<entry name="QUIRREL_QUEENSTATION_02">هل تتخيل كيف كان هذا المكان في أيام عزه؟ حشود من الخنافس تسافر في أرجاﺀ المملكة، أجراس محطات الجعرانات تقرع و تجلجل، و المحطة عامرة تعج بالنشاط و الحياة. &lt;page&gt;و اﻵن في يومنا هذا، لا يعلم حتى عن وجودها إلا أمثالنا. &lt;page&gt;أفترض أن في هذا اﻷمر امتيازا نادرا، أن تتلذذ بهذا المنظر، حتى في أوقات زواله و انحداره.</entry>
<entry name="QUIRREL_GREENPATH_3">مسمارك يبدو باﻵلة المناسبة، لكن تظهر عليه بوادر البلي و التآكل. &lt;page&gt;أتصورني أراهن، أنه في اﻷعلى هناك سيوصلك إلى أماكن بعيدة. أما أسفلنا، فتذهب بي الظنون أنك ستلقى أهوالا لا يضاهيها شيﺀ على سطح العالم الظاهر.</entry>
<entry name="DREAM_EGGTEMPLE">ما هذا الشعور... يا للألفة. أحس بما يجلبني لكني منبوذ. &lt;page&gt;و كل هذه اﻷشكال على الباب... عندما أحدق بها مباشرة، يصير عقلي عاصفة من ضباب.</entry>
<entry name="QUIRREL_TEACHER_2">لا تتردد. هي اختارت أن يتوحد شكلها، و ليس أنا. &lt;page&gt;هي تعلم حق العلم لماذا أتيت و ماذا ستفعل، و هي تبدو راضية ترحب بذلك.</entry>
<entry name="DREAM_QUEENSTATION">حتى هذه الجعرانات العظيمة احنت الرأس لملك عش اﻷقداس. يا له من إخلاص هذا الذي ألهمه في قلوب قومه.</entry>
<entry name="QUIRREL_TEMPLE_2">غير مستعمل</entry>
<entry name="QUIRREL_TEMPLE_3">غير مستعمل</entry>
<entry name="QUIRREL_TEMPLE_1">لوقت طويل، انجذبت إلى هذا المكان. ما أكثرها من حكايات، زاخرة بالعجائب و الفظاعات. لم أقدر أن أقاوم أطول من هذا. تحتم علي أن أراه بعيني. &lt;page&gt;و يا له من وقت اخترته كي أزور! انبثقت في هذا العالم الميت حياة جديدة. &lt;page&gt;الخلائق هائجة بشرها المستطير، و اﻷرض ترتعد بزلزلة دفينة. هواﺀ الجو سميك ثقيل. ترى ما الذي استحضر و ألب كل هذه العوامل؟</entry>
<entry name="QUIRREL_MANTIS_01">أهلا و سهلا بهذا اللقاﺀ الجديد! أتصورك قد اعترضت عشيرة هذه القرية، همم؟ كأنهم يتوجسون من اﻷغراب و لا يستوثقونهم بعض الشيﺀ... ذاك أقل ما يقال، تلطيفا. &lt;page&gt;لكن ما هم بهمجيين، حاشا. الوباﺀ الذي يفوح في الهواﺀ و يذهب بعقول الغيلان التي دونهم... هم يقاومونه. فتراهم يحافظون على ذكائهم و شرفهم و لكن كذلك عاداتهم من وبال مميت علينا. &lt;page&gt;عندي بعض النصيحة لك، أيا صاحبي. لو نويت أن تتحدى زعامات هذه العشيرة، فمسمارك البالي قد لا يناسب مسعاك. &lt;page&gt;توجد بالقرب منا مدينة، هي العاصمة القديمة لمملكة عش اﻷقداس. سمعت أن فيها لا يزال يقطن حداد مسامير عجوز. ابحث عنه و ربما يسهل عليك التقدم في سعيك.</entry>
<entry name="QUIRREL_TEMPLE_5">هل مررت على تلك المدينة فوقنا؟ يا لها من مكان صغير كئيب. و يا لها من عظمة مهولة ما تخفيها تحتها! &lt;page&gt;أتصور لهذا السبب ذهبوا كلهم إلى هذا المكان. من ذا الذي يقاوم كل ما تلك الإمكانيات الموعودة؟</entry>
<entry name="QUIRREL_TEACHER_1A">هل نادتك حتى أنت إذن؟ أدرك أن وصولنا معا ليس بالمصادفة. &lt;page&gt;مع أن أكثر ذكرياتي فراغ ممسوح، إلا أني أتذكر هذا المكان. &lt;page&gt;بين جدران هذه الغرف طلبت اﻷستاذة أن تخزن معارف المملكة، و في قلب هذه الغرف، خزنت نفسها.</entry>
<entry name="DREAM_SLUGSHRINE">هذه البحيرة... نام في أعماقها كيان معظم في قديم الزمان... &lt;page&gt;أحقا كان ذلك؟ ما الذي يجعلني أتصور هذه اﻷشياﺀ؟</entry>
<entry name="QUIRREL_GREENPATH_2">رأيت سيدا غريب الحال هناك. لقد بدا وكأن البحيرة خلبت وجدانه تماما. &lt;page&gt;نويت أن أبادره بالسلام، ثم رأيت أن اﻷفضل أن أبدأ بشحذ مسماري أولا تحسبا في حال ما لم يسر لقائنا على ما يرام.</entry>
<entry name="DREAM_SPA">هذا أيضا ينشد بلا شك القرية في قلب العش. أي لغز هذا في المغزى الذي جعل طريقنا واحدة.</entry>
<entry name="DREAM_ARCHIVE_ENTRANCE">... من أنت، يا من دلني إلى هذا المكان؟</entry>
<entry name="QUIRREL_MEET_TEMPLE">السلام يا من هناك! كم أنا مسرور أن ألتقي مسافرا آخر في هذه الطرقات المنسية. &lt;page&gt;تبدو من قصار القامة، لكن فيك هيبة قوة.</entry>
<entry name="QUIRREL_SPA">أهلين، أهلين! يا للشغف، تقشعر له أوصالي و تتلذذ، أن أجد هذا المدرك الدافئ المريح في عقر دار الغيلان. &lt;page&gt;هذا مكان ضراوة و شراسة، ما من شك في هذا. يزعمون أن في أعماق هذه الجحور قرية. أبى سكانها الاعتراف بملك عش اﻷقداس.</entry>
<entry name="QUIRREL_QUEENSTATION_01">عجبا يا له من إكتشاف. لم أتصور أني سأكتشف محطة جعران ضخمة هكذا بعد تلك السقطة الهائلة عبر الضباب. &lt;page&gt;لا بد أن أهل عش اﻷقداس من الحشرات كانوا مذهلين يعجب لهم اللاحقون، حتى شيدوا هذه المباني العظيمة و زحفوا بها إلى هذا الحد في خلاﺀ البراري. &lt;page&gt;يبدو أن الكائنات الخطيرة التي تحوم باﻷرجاﺀ لم تتوغل بعد إلى هذا المكان. هو خير مكان لي إذن كي أسترق برهة من الراحة السريعة.</entry>
<entry name="QUIRREL_NODREAMNAIL">آآه، لكن لا يزال عقلها مقفولا عليك. تلك الحماية اﻷخيرة النافذة ستظل راسية. &lt;page&gt;لو حاولت أن تكسر ختمها، فعليك أولا باكتشاف الطريقة لفتح عقل. قد توجد أدوات لتحقيق ذلك الإنجاز، لكني في أسفاري لم أعترض إحداها. &lt;page&gt;سمعت حكايا تقال أن قوم عث المملكة سبق و غاصوا بين اﻷحلام و اﻷموات. لربما يكون مطلبك عندهم؟</entry>
<entry name="QUIRREL_GREENPATH_REPEAT">عش اﻷقداس مكان ممتاز للمستكشفين الحريصين أمثالنا. حماس على أشده، و شغف من إثارة الخطر. في هذا المكان إما تكون نبيها و إما تكون قتيلا.</entry>
<entry name="QUIRREL_TEACHER_1C">نادتني هنا، للتو، كي أنقض تلك الحماية. كله مدد عون في سبيل مساعدتك.</entry>
<entry name="QUIRREL_TEACHER_1B">كي تنقذ عش اﻷقداس، صارت اﻷستاذة طوعا ختما، لكنها وضعت على نفسها حماية إضافية. &lt;page&gt;مع أني لا أستطيع أن أتذكر ماذا حصل، الا أني اضطلعت بدور في ما حققته.</entry>
<entry name="QUIRREL_RUINS_4">أليس هذا بالمكان الرائع للراحة؟ كم أعشق صوت المطر يقطر نقرات على الزجاج.</entry>
<entry name="QUIRREL_TEMPLE_6">أعجوبة بحق...</entry>
<entry name="QUIRREL_RUINS_1">العاصمة ترقد أمامنا، أيا صاحبي. يا له من مكان أحزان، و محل أجوبة ﻷكثر من لغز و سؤال. &lt;page&gt;حتى أنا أحسست بما يشدني إلى هذا المكان، و مع أني ها هنا جالسا أمامها، إلا أن الشك و التردد يتنازعني هل أنزل إليها أم لا. &lt;page&gt;أتسائل أهو الخوف، أم وازع آخر يتمالكني عن المضي؟</entry>
<entry name="QUIRREL_RUINS_2">تبدو المدينة مشيدة داخل مغارة عظيمة، و المطر يقطر من الشقوق في الصخرة أعلاها. &lt;page&gt;يعني هذا أن في مكان فوقنا توجد كميات هائلة من المياه. أتصور أن سطح الكهف لو صمد لهذه المدة الطويلة، فسيتحمل مقامنا. &lt;page&gt;قبل أن أغادر هذه المملكة، أود لو أرى من أين يأتي كل هذا الماﺀ. يا له من مشهد سيكون!</entry>
<entry name="QUIRREL_RUINS_3">لو نظرت تحتنا، من خلال وابل اﻷمطار، ستلمح بالكاد أولئك الحراس المشوهين، تتحرك جثامينهم عالقة تحرس المدينة في تكليفهم الذي لا ينتهي. &lt;page&gt;لو كنت قربهم لتوخيت الحذر يا صاحبي القصير. لم ينس هؤلاﺀ ما تدربوه. في هذه المدينة أعداﺀ خطرون مرهوبو الجانب.</entry>
<entry name="QUIRREL_FOGCANYON_B">أحس بما يناديني... هل أتجرأ و أقدم على الدخول؟</entry>
<entry name="QUIRREL_FOGCANYON_A">ألا ترى أن هذه المملكة حافلة بالمفاجآت؟ مبنى شيد فوق بحيرة من اﻷحماض. &lt;page&gt;رغم غرابة المشهد، إلا أني رغما عني أحسه... مألوف الوقع؟ في ذهني أمر يتمخض و يدور بلا قرار، مع ذلك مازلت لا أميزه ماذا يكون... &lt;page&gt;ظننت شغفي بالإستكشاف هو ما قادني إلى هذا المكان، لكنه اﻵن يبدو أمرا آخر. &lt;page&gt;هذا المبنى يناديني.</entry>
<entry name="QUIRREL_TEMPLE_4">كي تواصل في هذه الخرابة، لن يكفيك هذا المسمار القديم وحده. لكن ما هذه بمشكلة بتاتا! كل ما على المرﺀ أن يبحث و يتفحص في اﻷنحاﺀ. &lt;page&gt;أتى كثر قبلنا، و أكثرهم لاقى ميتة شنعاﺀ، و العديد منهم كان مدججا بسلاح أكثر مني و إياك. &lt;page&gt;أنا واثق أنهم لا يبالون لو أتى رفيق لهم في اﻷسفار و أراحهم من أدواتهم. بل تلك طيبة و إكرام لهم. الموتى في غنى عن تلك اﻷثقال و الهموم.</entry>
<entry name="QUIRREL_MINES_4">ما أصغره يبدو...</entry>
<entry name="QUIRREL_MANTIS_REPEAT">طريقي يوردني نحو تلك المدينة الكبرى. لو كنت تبحث عن حداد المسامير، فربما لا يطول الوقت قبل لقائنا من جديد.</entry>
<entry name="QUIRREL_MINES_1">آآه، يا له من مشهد، أما توافقني؟ &lt;page&gt;لم أستغرب أنك نجوت الرحلة عبر هذه الكهوف المومضة بالنور. &lt;page&gt;فيك هالة من القوة. أتصورها لكانت تخطف روع من يراك، لولا قامتك الصغيرة.</entry>
<entry name="QUIRREL_MINES_2">هل أحزنك حال عمال المناجحم تحتنا، و هم لا ينفكون يكدحون في شغل لا ينتهي؟ &lt;page&gt;حتى بعد أن تغلب عليهم الوباﺀ، مازالت قوة مقصدهم منطبعة لا تمحى على جثامينهم. &lt;page&gt;قيل أن في معدن تلك البلورات نوعا من الطاقة، صحيح أنها لا تضاهي طاقة الروح التي كان يحولها أهل المدن و يسخرونها ﻷغراضهم، لكنها أقل فتكا و هلكة بأصحابها. &lt;page&gt;...غريب حالي، كيف أعرف مثل هذه الحقائق العتيقة من غابر اﻷزمان. أتسائل من أين لي بمعارفي هذه؟</entry>
<entry name="QUIRREL_MINES_3">من هذا المرتقى العالي أستطيع أن أرقبه و أراه بالكاد يظهر، نور تلك المدينة الصغيرة الكئيبة. &lt;page&gt;أستبعد أن سكان تلك المدينة كانوا يستوعبون مدى شساعة العالم الذي يحيط بهم...</entry>
<entry name="DREAM_ARCHIVE_INTERIOR">من كان يتصور، أن كائنا صغيرا كهذا سيحمل على كاهله مصير هذه المملكة.</entry>
<entry name="QUIRREL_TEACHER_3">خمدت آخر بقايا حياة السيدة الجليلة، و معه ينكسر ختمها. &lt;page&gt;ما تحاوله أمر ثقيل على النفس، لكني رأيت عن كثب مقدرتك و حتى هي ظنتك قادرا كفؤا. &lt;page&gt;انطلق في حال سبيلك و أسفارك إذن، و أجز لي أن أرتاح و لو لقليل. بعد أن انتهت المهمة، بدأت أشعر بحقيقة عوامل الزمان و العمر تدركني.</entry>
<entry name="QUIRREL_MEET_TEMPLE_C">بيضة صخرية عظيمة، تقبع راقدة في جثمان مملكة عتيقة. و هذه البيضة... أليس هذا دفئا فيها؟ قطعا لا ريب أنها فريدة المظهر. &lt;page&gt;هل يمكن فتحها؟ فيها علامات غريبة تحيط بها من كل جانب... &lt;page&gt;لكم أعشق غموض اﻷسرار... و من يعلم أي عجائب أخرى تقبع في اﻷعماق السحيقة تحتنا...</entry>
<entry name="QUIRREL_MEET_TEMPLE_B">أنا كيرل. عندي بعض الهوس بالبقاع المجهولة التي لم يطأها خلق. &lt;page&gt;هذه المملكة العتيقة تحمل في أغوارها ألغازا كثيرة شائقة، و لعل أكثرها مدعاة للفضول ما يقف أمامنا للتو.</entry>
<entry name="DREAM_MANTIS_VILLAGE">...من الذي أخبرني عن حداد المسامير؟ لا أستطيع و لو أن أتذكر، لكني أكاد أرى صورة الحداد نفسه واضحة أمامي...</entry>
<entry name="QUIRREL_EPILOGUE_B">... مذهل...</entry>
<entry name="DREAM_LAKE">أعيش سنوات، و لا أتذكر سوى القليل... لربما هذه نعمة أشكر عليها؟ &lt;page&gt;كل نكبات المآسي مسحت. و لم يبق إلا ما أراه من بديع العجائب...</entry>
<entry name="DREAM_MINES">...هذه الرياح تنتحب في عزلتها. أفضل أمان السقف الصخري فوق رأسي.</entry>
<entry name="QUIRREL_SPA_REPEAT">لم لا تنضم إلي و لو لبرهة؟ هذه المياه تعمل العجب في السيقان التي أعياها السفر.</entry>
<entry name="QUIRREL_TEACHER_HESITATE">لماذا تتردد؟ الرحمة طبع كريم، لكنك و إياها تتفقان أن هذا أمر وجب عمله. تشجع، يا صاحبي.</entry>
<entry name="QUIRREL_QUEENSTATION_REPEAT">هل أنك حقا لا تزال تسمع صدى اﻷجراس، و لو خافتة؟</entry>
<entry name="QUIRREL_EPILOGUE_A">ها نحن نلتقي من جديد، يا صديقي قصير القامة. هنا أخيرا اطمأنيت لإحساس السلام. &lt;page&gt;رأيت العالم مرتين اثنتين، و رغم أن تكليفي قد حرمني من التجربة اﻷولى، فأنا أحمل كل حمد و شكر على أني استطعت أن أشهد بهائه و جماله من جديد. &lt;page&gt;عش اﻷقداس هذا لشيﺀ من الموجودات شاسع مترامي اﻷطراف، حافل بالعجائب من كل بديع، لكن، على كثرة ما يعج به من عجائب كثيرة و يحتوي منها، لم ألق فيه أمرا يثير الانبهار و يحير الفضول... كما أنت. &lt;page&gt;هاه. مديحي لا رد عليه إلا صمت ساكن الملامح. يعجبني هكذا. &lt;page&gt;يعجبني هكذا كثيرا و الله.</entry>
</entries>
