<entries>
<entry name="NO_EGGS_REPEAT">الطعام الذي أشتهيه... نضر ناعم، مستدير الملمس، له في الفم فرقعة محبوبة. عبق الرائحة التي تفوح منه... بمجرد أن أفكر بأمره تهز الحماسة وجداني. حقا، لعمري، ما يوجد له نظير في العالم فاخر فخم مثله.</entry>
<entry name="GREET">آه، أهلا من جديد. كيف كانت أحوالك؟ هل أتيت لي بسبب حسراتك؟ دعني أتفحص بداخلك..</entry>
<entry name="MEET1">مرحبا أيها الدخيل الصغير. كنت منسجمة في سابع نومة منذ بعض الوقت... أبعض، هذا الوقت؟&lt;page&gt;آه. نعم. نعم. لكنك اﻵن أيقظتني بتصرفك. لا يهم هذا من أمر، على ما أتصور. ربما حتى قد أتمكن من مساعدتك.</entry>
<entry name="RITUAL_BEGIN">همممم... سأستمتع بهذه اللقمة إلى حد بعيد. و اﻵن كما وعدتك، سنبدأ الطقس.</entry>
<entry name="WATERWAYS">السواقي الملكية</entry>
<entry name="SHADE_OFFER">قد أعيد حسراتك إليك، لو قاسمتني طعامك اللذيذ.</entry>
<entry name="RITUAL_REPEAT">وداعا. ستظل في بالي ريثما أتلذذ بوجبتي.</entry>
<entry name="SHAMAN_TEMPLE">كثيب اﻷسلاف</entry>
<entry name="CLIFFS">الجروف المنتحبة</entry>
<entry name="MEET2">أنا جيجي، و طالما أمكنك أن تتوصل إلى مجلسي، فحاجتك ماسة لمعونتي و لا بد.&lt;page&gt;جلية اﻷمر أننا أحيانا نترك حسراتنا ورائنا في هذا العالم، كأنها لطخات سوداﺀ تبقعه.&lt;page&gt;لو لم نتصرف مع بقايا هذا الندم، فسينخر فينا حتى يتسرب أملنا و يضيع ﻵخر قطرة.&lt;page&gt;هل عندك حسرات أيها الصغير؟ اسمح لي أن أتمعن فيك لوهلة من الزمن...</entry>
<entry name="DREAM">كم طال سباتي يا ترى. صارت هذه اليوم أرض سواد أكثر من عادتها، أثقلها كساﺀ ثخين من الندم و الحسرات. &lt;page&gt;حتى الهواﺀ ثقيل. لو نمت ثانية، هل ستزحف الظلمات إلى هنا و تبتلعني بكلي؟</entry>
<entry name="ABYSS">الحوض التليد</entry>
<entry name="CROSSROADS">المفترقات المنسية</entry>
<entry name="SHADE_OFFER_INTRO">أقدم خدمة للملأ أن أعيد إليك حسراتك كي تتصرف معها. أتريد ذلك؟ قل لي.&lt;page&gt;أه لكن، أنا شره جد جوعان. ربما تكرمني و تفرط لي بببعض النزر القليل من طعامك؟ لو نمت كما كان نومي الطويل، فسترى كم تزداد شاهيتك مع مر الدهر.</entry>
<entry name="HIVE">القفير</entry>
<entry name="DECLINE">أه نعم؟ فليكن، لا حول لي و لا قوة كي أساعدك، طالما غاب حافزك كي تتصالح مع حسراتك.</entry>
<entry name="RITUAL_COMPLETED">آه، يبدو أنك حققت راحتك الداخلية مع حسراتك، بطريقة فريدة، و ان جاز لي التعبير، عنيفة. يا لها من بهجة و مسرة يتأملها المرﺀ. وداعا اﻵن. سأتذكرك في خواطري و أنا ألتذذ بوجبتي.</entry>
<entry name="WASTES">قفر الفطريات</entry>
<entry name="NOSHADE">آه، لا يبدو عندك أي حسرات عالقة. يا لحسن حظك. فأنت في غنى عن خدمات أمثالي.</entry>
<entry name="CITY">مدينة الدموع</entry>
<entry name="SHADE_CHARM">أوووه. لو كان أساتذتي هنا لانبهروا بحق...&lt;page&gt;قلما اكتمل تصالح المرﺀ مع حسراته هكذا اكتمال، و ها بك تمكنت من ذلك.&lt;page&gt;أي ظلمة هذه الظلمة التي يغوص فيها المرﺀ كي يحقق هذا الإنجاز؟</entry>
<entry name="QUEENS_STATION">محطة الملكة</entry>
<entry name="MINES">تلة البلور</entry>
<entry name="KINGS_PASS">معبر الملك</entry>
<entry name="COLOSSEUM">حلبة المغفلين</entry>
<entry name="NOSHADE_REPEAT">تبدو حرا طليقا، لا تثقلك ذرة من الحسرات. أراك في غنى عن خدمات أمثالي. وداعا.</entry>
<entry name="NO_EGGS">همم، لكنك فقير اﻷكل. لا شيﺀ يلفتني أقل ما يقال. لا سبيل ﻷن انفذ على معدة خاوية، لذا رجاﺀ عد حين تجد أكلا لذيذا... شيئا مغذٍ.</entry>
<entry name="LOST_SHADE">أجل، أرى الحسرات التي خلفتها وراﺀك. لطخة سوداﺀ توارت بعيدا في الظلمة تحتنا.</entry>
<entry name="DEEPNEST">القرية النائية</entry>
<entry name="GREEN_PATH">السبيل اﻷخضر</entry>
<entry name="OUTSKIRTS">حدود المملكة</entry>
<entry name="RESTING_GROUNDS">تربة المرقد</entry>
<entry name="FOG_CANYON">وادي الضباب</entry>
<entry name="ROYAL_GARDENS">بساتين الملكة</entry>
</entries>
