<entries>
<entry name="HORNET_ABYSS_REPEAT">عن لي أن أحثك على شق ذلك الطريق اﻷصعب، لكن أيا كانت الخاتمة و النتيجة، فالقرار عائد لك.</entry>
<entry name="HORNET_PRE_FINAL_BATTLE_REPEAT">يا شبح عش اﻷقداس، تمتلك القوة الكفيلة بتحقيق الخاتمة التي تختارها. هل ستعوض أخانا المنكوب منذ ولادته، أم سترتقي و تتجاوزه منزلة؟</entry>
<entry name="HORNET_FINAL_BOSS">انطلق و افعل ذاك! قرر. خيطي لن يتحمل كثيرا.&lt;page&gt;أطل في جمود عالمنا، أو جابه قلب تعفنه.</entry>
<entry name="HORNET_PRE_FINAL_BATTLE">الطريق مفتوح. تنتظر بالداخل خاتمة، بطريقة أو بأخرى. &lt;page&gt;لن أنضم إليك في هذا المسعى. ذلك نطاق مكاني شيدوه كي يتحمل أمثالك. هب أني انضممت، فستستنزفني ما فيه من أغلال ترأب صدعه و تشد تماسكه. &lt;page&gt;لا تعجب. لن أجازف بحياتي في محاولتك ذي، لكن لو سنحت لحظة فرصة فسأمد العون كما أقدر.</entry>
<entry name="HORNET_PRE_FINAL_BATTLE_DREAM">...هل يقدر أن يحقق ذلك المستحيل؟ هل يحبذ ذلك له؟</entry>
<entry name="HORNET_GREENPATH">إياك أن تقربني، أيها الشبح.&lt;page&gt;رأيتك، و أنت تتسلل من تحت الشجر المعشوشب، تتربص بي و تطاردني.&lt;page&gt;في هذه الملكة القديمة... يستيقظ شيﺀ رهيب مشين. أشم في اﻷجواﺀ نذير هوله المرتقب...&lt;page&gt;أعرفك من تكون. أعرفك ماذا قد ستحاول. و ذاك أمر لن أسمح به قطعا.</entry>
<entry name="HORNET_SPIDER_TOWN_REPEAT">فارقني اﻵن، يا شبح. أتح لي برهة من الوحدة قبل أن تغدو غرفة النوم هذه قداس ضريح إلى آخر الزمان.</entry>
<entry name="HORNET_OUTSKIRTS_1">إذن أنت ممن قد يتوغل بحثا عن الحقيقة العميقة؟ ما ذلك بأمر يتحمل ثقله الضعاف.</entry>
<entry name="HORNET_DOOR_UNOPENED">أنا منبهرة أيها الشبح الصغير. أوكدت نفسك بتحمل مصير هذا العالم، لكنك لا تزال تقف صنديدا شامخا.&lt;page&gt;مجرد كسر أختام الحالم قد تعد مهمة مستحيلة، لكن أن تتقبل ذلك العدم في داخلك، فهذا حقا يظهر أنك كيان مميز ربما قل ما جاد به الزمان.</entry>
<entry name="HORNET_SPIDER_TOWN_DREAM">...أماه... سامحيني أني لم أبذل فعلا... لكن ربما يكون طريق آخر ممكنا...</entry>
<entry name="HORNET_INSPECT_IK">بقايا عابرة سبيل، مرت مدة طويلة على مماتها.</entry>
<entry name="HORNET_OUTSKIRTS_2">برهن أنك على أهبة لتجابهها. لن أرحمك. مسماري قاتل و قلبي لا تشوبه ذرة حزن على ميتة ضعيف. &lt;page&gt;برهن لي أنك قادر على تقبل ماضي هذه المملكة، و على تحمل مسؤولية مستقبلها.</entry>
<entry name="HORNET_FOUNTAIN_1">ها نحن مجددا نلتقي، أيا أيها الشبح الصغير.&lt;page&gt;عادة عندي بعض من سرعة البديهة و الملاحظة. أما أنت، استهترت بك، مع أني حزرت الحقيقة بعد وهلة.&lt;page&gt;أنت رأيت ما وراﺀ حدود هذه المملكة. ما فيك صمود تولد من عدمين. لا عجب إذن أنك تمكنت من التوصل إلى قلب هذا العالم. أثناﺀ مقصدك، ستعلم ما هي التضحية التي تحافظ عليه مستمرا.</entry>
<entry name="HORNET_FOUNTAIN_2">لو كنت علمت الحقيقة و مازلت ستواصل محاولة المساهمة في استمرار وجود عش اﻷقداس، ابحث عن القبر المكسو بالرماد، و العلامة التي ستعطيها إلى واحد من مقامك.</entry>
<entry name="HORNET_ABYSS_DREAM">...واجه العدم، و ارتقى سالما دون أذى... هل يوحد كل هذه الظلمة الشاسعة؟...</entry>
<entry name="HORNET_ABYSS_ASCENT_01">أيا شبح. أراك واجهت موطن ولادتك، و اﻵن تكتسي برداﺀ من مادة ظلاله.&lt;page&gt;مع أن قوتنا وليدة ذات المصدر، إلا أن فيك جزﺀا، ذلك الفراغ بليغ اﻷهمية، لا أشاطرك إياه.&lt;page&gt;من المضحك إذن أن ذلك الظلام ما يلهمني اﻷمل. فيه أرى أملا للتغيير.&lt;page&gt;ما ينتظرك هو رحلة عصيبة، لكن ما قد يتولد عنها هو اختيار. أن تمدد مهلة جمود عالمنا على حاله، أو أن تواجه قلب علة تعفنه.</entry>
<entry name="HORNET_SPIDER_TOWN_01">إذن نحرت مولاتهم الغولة... و مضيت قدما صوب تلك الغاية المقدورة. &lt;page&gt;لم أكن ﻷعرقل حصول هذا اﻷمر، لكن عذبني البقاﺀ لا أحرك ساكنا و أنا أعرف به. &lt;page&gt;...ما بك؟ لعلك تظنني صارمة، لكني لست بالبرود المطلق. &lt;page&gt;لا أحد فينا يختار من أمنا، و ما الظروف التي نولد فيها. رغم كل شرور هذا العالم، فأنا شاكرة لها لما رزقتني من حياة. &lt;page&gt;يا له من دين عظيم تجاهها. أنى لي أن أبدأ بسداده و لو بذرة، قبل أن أسمح لها أن تنتقل لبارئها، و أتحمل عنها أثقال المستقبل.</entry>
<entry name="HORNET_OUTSKIRTS_DEFEAT">...يا للقوة... &lt;page&gt;أنت قادر على ذلك، لو كانت عندك الإرادة على ذلك. لكن هل ستقدر على رفع مسمارك عندما تعلم مأساة نشأته؟ و تعرف نفسك؟... &lt;page&gt;إذن حقق ذلك، يا شبح عش اﻷقداس! امض للأمام. أوصم تلك العلامة بالنار على قشرتك، و أطلب لنفسك لقب الملك.</entry>
</entries>
