<entries>
<entry name="ELDERBUG_CROSSROADS_INFECTED">إيييه... أشم رائحة لاذعة بدأت تفوح من البئر على تخوم القرية. كنت أحسب تلك اﻷعماق المظلمة أمكانا تبعث على الرعدة و الوجل، فإذ بها اليوم في حكم الخطر الداهم المكروه الذي يشين الناظر. &lt;page&gt;أيا كانت هذه اللعنة الشنيعة التي حلت وباﺀ على هذا الطلل الخرب، فإني أراها اليوم في أقصى أوجها.</entry>
<entry name="ELDERBUG_MINES_LIFT">ذلك المصعد الصاخب البالي، أين عساه يؤدي؟ أتصوره يصعد حيث المناجم القديمة التي حفروها في التل على ما أظن. &lt;page&gt;هل سبق و ذهبت هناك؟ أصحيح أن البلورات تنمو في أي مكان تطأه القدم هناك؟ &lt;page&gt;سبق و عاد أحد سكان القرية ببعض تلك البلورات مرة. شخصيا لا أستوعب ما المغري فيها. &lt;page&gt;تلك البلورات لا تؤكل، و لا تصلح وسائد جيدة. لا أتصورها تستحق كل ذلك العناﺀ.</entry>
<entry name="ELDERBUG_SHOPKEEP_RETURNED">آه، يا للحدث الفارق! عاد صاحب الدكان إلى الديار سالما معافى. أتى يمشي و حسب. تمنيت لو يحكي لنا حكايات بطولية عن الوقت الذي قضاه تحت، لكنه لا يتذكر شيئا تقريبا! لعل صعاب التجربة التي خاضها كانت فوق ما يطيقه و يتحمله؟ &lt;page&gt;لو كنت مهتما بسلعه، فحذار منه! هو لا يساوم و يطلب أسعارا صعبة القبول. &lt;page&gt;غياب المنافسة. هنا بيت القصيد و أصل المشكلة. لا يصلح هذا لحال السوق العامة. لكنه لا يشكو.</entry>
<entry name="ELDERBUG_DREAM">أتنزل في تلك الخرائب... لماذا؟ هنا فوق، الحياة أبسط بكثير.</entry>
<entry name="ELDERBUG_STAG_STATION_GREET">فيك أمر فريد أيها المسافر الصغير. أحس برياح من التغيير.</entry>
<entry name="ELDERBUG_FLOWER_REQUEST">هم؟ ما هذا الذي أراه عندك؟ أه! يا لها من زهرة بديعة الجمال! &lt;page&gt;لم أكن ﻷتصور هذا فيك من مجرد لمحة عابرة، لكن ذوقك الجيد في الزهور يفاجئني. لماذا تحمل في أسفارك هذا المعطر المزدهر الفتان؟ &lt;page&gt;رويدا... هل أنت...؟ آآه! &lt;page&gt;أهذه الزهرة... هدية؟ ﻷجلي؟ أحقا ستفرط لي بهكذا شيﺀ ثمين؟</entry>
<entry name="ELDERBUG_INTRO_WALKEDBY">آه! ها قد عدت! رأيتك تمر حذوي دون أن تعيرني ذات بال. حتى أني خشيت لوهلة أنني صرت سرابا متبددا اختفى و قبر مع هذه المدينة.</entry>
<entry name="ELDERBUG_JIJI_DOOR">أتبلي البلاﺀ الحسن في مغامراتك باﻷسفل؟ فلتسمع، كانت لي مغامرة أثناﺀ غيابك أنا اﻵخر. &lt;page&gt;عادة لا أزور مقبرة المدينة لكني قلت لنفسي لو أذهب و أعود تربة قبر صديقة قديمة. &lt;page&gt;أثناﺀ تمشي وسط القبور لاحظت صوت تمتمات غريبة يسمع من مكان قريب. بل هي تمتمات مرعبة تقشعر لها الفرائص! &lt;page&gt;تلفتت و نظرت من حولي بحثا عن المصدر، فإذ بي أرى عينين ساطعتين لماعتين ضخمتين شنيعتين، تتفحصاني من باب كهف أظلم! &lt;page&gt;تظاهرت أني لم أسمع الصوت أو أرى العيون، و مشيت بخطى عجولة عائدا أدراجي للمدينة. صديقتي المسكينة ستنتظرني قليلا بعد متى أزورها، للأسف الشديد...</entry>
<entry name="ELDERBUG_DREAM_FLOWER">هذه البتلات... ما أبيضها. هل ترينهم حتى أنت... أتراقبين أينما كنت؟ &lt;page&gt;ربما اﻷحلام ليست بالعبث السيﺀ كما يتصور المرﺀ...</entry>
<entry name="ELDERBUG_GENERIC_1">فيك أمر غريب. رأيت ألوانا شتى من الناس تمر و تنزل أسفل سافلين، أما أنت... فتلهمني لقياك ما يشبه اﻷلفة، و كأني بي أعرفك، حتى و أنا واثق أننا لم نلتق قط في السابق.</entry>
<entry name="ELDERBUG_KINGS_PASS">كي يدرك أغلب المسافرين فك التراب، يقطعون طرقات متشعبة حول الجروف ورائنا. المسافة صعبة قل من يتكبدها، لكن في أيام عز المملكة كانت المسألة أبسط و أيسر. &lt;page&gt;كان في الجروف معبر عتيق يتيح المرور السهل. لكن الجسر المفضي إلى ذلك المرتفع قد انهار منذ أمد طويل، و حتى عدا ذلك، فيوجد باب ضخم يعرقل الدخول. &lt;page&gt;لكن الشكوى لا تجوز لي، كي أوضح. يعني هذا أنه حتى في أكثر أيام الزحمة لم تتحمل مدينتنا إلا نزرا قليلا من المسافرين. &lt;page&gt;لا أحبذ لو تنزل علينا جحافل من الخنافس الموبوﺀة في فم التراب. أحبذ ما نحن عليه من هدوﺀ.</entry>
<entry name="ELDERBUG_GOSSIP_HINT">تمتد تحتنا أرض شاسعة مترامية اﻷطراف. متى أحسست بالضياع أو طلبت بعض التوجيهات، فعليك بالحديث إلي. قد أقدر على إلهامك بأفق تفكير جديد، أو طريق لم يخطر على بالك.&lt;page&gt;هل تفاجأت مني؟ مع أني قليل خبرة، إلى أني على دراية لا بأس بها بصفة المملكة التي تحتنا. سمعت حكايا بلا حصر و لا عد من رحالة و مستكشفين مثلك أنت الذي أمامي.&lt;page&gt;لا يراودني شك أن عندك حكاية عظيمة ستسردها متى أنهيت وطرك في الدرك الذي تحتنا. إما ذاك ما سيكون، و إما ستكون قد مت! و الحق يقال، ففي مملكة عش اﻷقداس، فالإحتمال الثاني الوخيم هو اﻷرجح شيوعا.</entry>
<entry name="ELDERBUG_HINT_ANCIENT_BASIN">أكنت تعلم أن المغاور تتواصل حتى أسفل العاصمة؟ قلة أولئك الذين غامروا في ذلك العمق، لذا أنباﺀ ذلك المكان شحيحة نادرة. &lt;page&gt;أما النزر القليل من الناجين العائدين حدثوني عن هندسات عمران تتحدى المعقول في قدمها، و طرقات متشعبة تكونت كأن الصخور كيان ذو عقل و ارادة تولدت منه.</entry>
<entry name="ELDERBUG_INTRO_VISITEDCROSSROAD">آه! ها قد عدت! رأيتك تمر حذوي دون أن تعيرني ذات بال و تنزل في الخرائب دون سلام! بل ساورني الشك أني ربما توهمت رؤية شبح هائم. &lt;page&gt;أحيانا يعبث بك العقل عندما تقضي ردحا طويلا من الزمان تحت وطأة العزلة و الوحدة.</entry>
<entry name="ELDERBUG_STAG_STATION_REOPENED">لم أتصور يوما أني سأرى هذا. افتتحت محطة الجعران! ذلك المبنى ظل صامتا حتى قبل أن أرى نور الدنيا. &lt;page&gt;آه كم سمعت حكايا عن تلك السكك المجيدة. شبكة أنفاق تخيط و تجوب كل المملكة. لكني طبعا لن أسافر عبرها، كي أوضح! &lt;page&gt;أنا راض و زيادة عما أنا عليه هنا في مكاني.</entry>
<entry name="ELDERBUG_HINT_CRYSTAL_PEAK">هل رأيت ذلك الجرف العمودي الشاهق ما بعد مقبرة المدينة؟ تلك ليست سوى سفح تل أضخم منه بكثير.&lt;page&gt;في داخله مناجم و آلات و شتى ضروب الصخور الثمينة بمختلف اﻷشكال. كثيرون من المسافرين عبر فك التراب حثوا المسير مباشرة صوب ذلك المكان.</entry>
<entry name="ELDERBUG_BLACK_EGG_OPENED">سمعت صرخة شنعاﺀ مزقت اﻷجواﺀ تتعالى من البئر. جلجلت أصدائها في عقلي وتركتني مذهول الحس في دوار من فرط الروع.&lt;page&gt;كنت ﻷجزم أنها صرخة وحش خبيث يلفظ آخر أنفاسه في ميتة مروعة، لكن هذه الصرخة بالذات مختلفة اﻷصل و النبرة و كأنها... من صراخ اﻵلهة؟ هل يا ترى حصل شيﺀ ما، أيها المسافر الصغير؟&lt;page&gt;كلا. كفاك لا تخبرني بشيﺀ. لو كان المستقبل يضمر أحداثا وخيمة، فمن اﻷفضل لي أن أنعم بجهالتي.</entry>
<entry name="ELDERBUG_INTRO_NORMAL">سلام عليك أيا ابن السبيل. أخشى أنه لم يبق سواي للترحاب بك. فكما ترى، نزل الصمت اﻷبدي على مدينتنا.</entry>
<entry name="ELDERBUG_GENERIC_2">أتحس بالتعب؟ قد يكون هذا الكرسي من حديد، لكني أضمن لك أنه جد مريح. لن تجد أفضل من هذا المكان كي تستجمع أفكارك قبل أن تمضي للأسفل.&lt;page&gt;ثم إني أستمتع بأنس الرفقة. مع أنك لست ممن يكثر الكلام.</entry>
<entry name="ELDERBUG_DUNG">هل... تشم شيئا؟ فجأة فاحت في الجو نتونة شنيعة. &lt;page&gt;أقسم أن المدينة عادة رائحتها حلوة أكثر من هذا. أرجوك تقبل خالص إعتذاراتي!</entry>
<entry name="ELDERBUG_FLOWER_ACCEPT">أه! هل حقا يجوز لي أن أتسلمها؟ يا ويلي، يا ويلي... بالكاد عندي ما أقوله من كلمات، ما عدا... أن أشكرك، شكرا لك!&lt;page&gt;أسلمت أمري أن حسبي أن أكرم عابري السبيل بالنصائح خدمة للغير من دون مقابل من العرفان. لكن لم أعلم أن خنفسا صغيرا كان يأخذ كلامي على محمل الجد من القلب للقلب، و كان ليبادلني الطيبة.&lt;page&gt;و يا لها من هدية بديعة الجمال! آآه. فجأة صرت أرى العالم أقل ذبولا و انطفاﺀ.&lt;page&gt;أشكرك يا صديقي. سأعتني بهذه الزهرة أثناﺀ غيابك، حتى نهنئ بها معا عندما تعود لقريتنا سالما معافى.</entry>
<entry name="ELDERBUG_HINT_FUNGAL_WASTES">قد يكون ما أعرفه عن عش اﻷقداس معلومات غير دقيقة، لكن تحت هذه الكهوف المورقة يوجد بستان من الفطريات كان يؤوي كائنات مسالمة لا هي بخنافس و لا هي بنباتات.&lt;page&gt;كأنها تكاد تستحق الزيارة، أليس كذلك؟ لكن تمهل، فهناك جانب سيﺀ و هي النتونة المكروهة! تنبعث في المكان رائحة سامة.</entry>
<entry name="ELDERBUG_HISTORY_2">أرجو أن مدينتنا الصغيرة لا تخيب آمالك كثيرا، ايها المسافر. مع أنها اليوم مكان سكينة و خطب جلل، إلا أننا منذ زمن كنا أهل ترحاب و ضيافة. &lt;page&gt;حرم الدخول للمملكة منذ وقت بعيد سحيق، أتصور بعد كارثة عظمى ما. أغلقت أبواب عديدة و منافذ إليها، لكن بئرنا القديم ظل الطريقة للتسلل إلى داخلها. &lt;page&gt;و مع مر السنين، استعمل شتى صنوف الناس البئر للعودة عبر البئر إلى اﻷطلال، سواﺀ من الرحالة المسافرين، أو اللصوص النباشين، أو المغامرين. &lt;page&gt;كم من مضحكات مهازل القدر أن قلة منهم يعود، و يعد بمثابة المولود. لعل من بقي منهم عثر على ما كان يبحث عنه من وطر أخيرا؟... &lt;page&gt;باه، ما أنا بالسذاجة كي أصدق هذا التعليل المريح. بدون شك، افترسوا و التهموا! هناك في تلك اﻷعماق تتربص أخطار لا تحصر و لا تعد.</entry>
<entry name="ELDERBUG_HISTORY_1">اعتاد الكثر على المجيﺀ هنا على أمل أن تشبع المملكة رغباتهم و تحقق لهم كل ما يتمنون.&lt;page&gt;عش اﻷقداس، هكذا كان اسمها في يوم خلا. زعم أهلها أنها أعظم مملكة كانت و ستكون، بما تزخر به من كنوز و أسرار.&lt;page&gt;همم. أما اﻵن فهي لا شيﺀ يذكر عدا مقبرة كبرى مسمومة تعج بالوحوش و أصول الجنون.&lt;page&gt;أتصور أن كل شيﺀ مكتوب عليه الزوال.</entry>
<entry name="ELDERBUG_HINT_GREENPATH">سبق و اعتقدت أن المملكة تحتنا كلها صخور باردة جامدة، إلى أن قيل لي أن اﻷمر غير هذا. يحكي عابروا السبيل عن تنوع مذهل في ما في مغاور عش اﻷقداس و كهوفها. حتى مفترقات الطرق تلك يزعمون أن قربها منطقة مخضوضرة بأعشاب تملأها.&lt;page&gt;قلت لهؤلاﺀ المسافرين أنفسهم عن اﻷعشاب البديعة التي تنبت حول مدينتي، لكن لم يبد عليهم الإنبهار أو الإعجاب بها.</entry>
<entry name="ELDERBUG_FLOWER_DECLINE">أه. كنت مخطئا. أجل. يا لشطط غبائي. لا أدري لماذا حسبتك ستبذل كل هذا الجهد في سبيل خنفس عجوز بسيط.&lt;page&gt;تقدير اﻵخرين، و مراعاة الشعور... هي شيم و مهارات ليس أي كان جبلت فطرته و طباعه عليها.</entry>
<entry name="ELDERBUG_FLOWER_GENERIC">منذ أعطيتني تلك الزهرة... كم تراودني أحلك الظنون و الخواطر و أنا أراها فأتذكرك. &lt;page&gt;لماذا لا ترتاح قليلا بعد على هذا المقعد؟ لعل و عسى نتأمل جمال الزهرة سوية قبل أن تنصرف مجددا.</entry>
<entry name="ELDERBUG_BRETTA_RETURNED">أخيرا عادت إلينا تلك الشابة النشطة الودود، بالخير و السلامة!&lt;page&gt;أقر، و كلمة الحق واجبة، أني اعتبرت احتمال نجاتها ضئيلا.&lt;page&gt;على ما يبدو فهي تكن احتراما عظيما لمنقذها، و حسب قولها هو من المحاربين الوسيمين. بالكاد، من فرط حماستها و إعجابها به، كف لسانها منذ لحظة عودتها عن تمديحه و ترديد مفاخره.&lt;page&gt;يبدو أن المحارب قد أفلت و عجل خطاه للأعماق أثناﺀ قيلولتي الوجيزة. يا للخسارة. كم وددت لو ألتقي خنفسا بمثل عظمته.</entry>
<entry name="ELDERBUG_INTRO_MAIN">السكان اﻵخرون اختفوا جميعا. اتجهوا إلى أسفل ذاك البئر، زرافات و وحدانا، في تلك المغاور. &lt;page&gt;كانت توجد في سالف العهود مملكة عظيمة الشأن تحت مدينتنا. أما اليوم فقد آلت لزوال و خراب منذ أمد بعيد، لكن مازالت تجذب الناس ﻷغوارها. &lt;page&gt;كأني بذلك الظلام يمنيهم بوعود من شتى اﻷصناف، ثروات و أمجاد و استنارة عقل. أنا واثق أنك حتى أنت تفتش عن أحلامك في تلك اﻷعماق. &lt;page&gt;فلتحترس إذن. في أجواﺀ تلك اﻷمكان هواﺀ وخيم ممرض يعم اﻷرجاﺀ. تفقد الخلائق صوابها و تجن، و يسلب المسافرون ذكرياتهم. &lt;page&gt;لعل هذه اﻷحلام ليست باﻷمور الجيدة كما نتوهم...</entry>
<entry name="ELDERBUG_HINT_CITY_OF_TEARS">عاصمة عش اﻷقداس العظيمة هي مزار أغلبكم من أهل البأس و الشجاعة. ربما إزماعا لنهب كنوزها، لو صح ظني؟ أظنها ممتلئة زاخرة بها.&lt;page&gt;المدينة في قلب المملكة بالضبط، لكني سمعت أن أبوابها موصدة و الدخول قد يطرح مشقة و صعوبة.&lt;page&gt;الخنفس الذي يعود بحفنة مما فيها من ثروة سيكون ثريا، ما من شك بذلك. رغم أني طعنت في السن، إلا أني قلما رأيت من تمكن من تحقيق ذلك. كذلك علي أن أعرج بالحديث على اﻷخطار الدهماﺀ التي في شوارعها.</entry>
<entry name="ELDERBUG_TOWN_GREET_4">لو التقيت أصحابي باﻷسفل حاول لو شئت أن تذكرهم بكبيرهم المسكين هنا، الطاعن بالسن، و ظهره يؤلمه، يحرس الديار و قد تخلوا عليه في عزلته. ويحاه كم أنا مسكين!.. &lt;page&gt;أه، أنا بخير، أؤكد لك، لكن بعض تأنيب الضمير ربما ينفع بعض الشيﺀ بإقناعهم بالعودة. فرضا أنهم أحياﺀ، طبعا.</entry>
<entry name="ELDERBUG_FLOWER_REREQUEST">أمازلت تتشبث بمصدر ذلك المعطر المزدهر الفتان... هل غيرت رأيك؟ أحقا ستفرط لي بهكذا شيﺀ ثمين؟</entry>
<entry name="ELDERBUG_MAP_SHOP_OPEN">اتخذ زوجان شابان مؤخرا المنزل حذو المحطة مسكنا لهما. يبدو أنهما يديران متجرا للخرائط، و ربما قد يتحمس لهذا عشاق المغامرات أمثالك.&lt;page&gt;الزوجة خنفساﺀ طويلة فارعة القامة. مع أني أخبرتهما أن هناك منازل أخرى أوسع يستطيعان أخذها، طالما كلها فارغة، لكنهما أحبا مظهر ذلك المنزل بالذات.&lt;page&gt;كلما أراها كيف تنحني كي تتمكن من مجرد دخول الباب... ما كنت ﻷطيق هذا لو كنت مكانها.</entry>
<entry name="ELDERBUG_TEMPLE_VISITED">هل سبق و زرت ذلك المعبد؟ كان مبنى غريبا حسب ما سمعت، لكن لم أتجرأ على زيارته. &lt;page&gt;قال أشجعنا مرة أنهم ذهبوا هناك للتعبد، و أحسوا نوعا من السكينة و السلام الروحي في كنفه. لكن بعد مدة، كفوا عن الذهاب إليه. ترى ما الذي تغير؟</entry>
<entry name="ELDERBUG_HINT_RESTING_GROUNDS">على ما يبدو، فقبور عش اﻷقداس غزيرة العدد بما يكفي لملئ شبكة من المغاور. سمعت أنها في مكان فوق المدينة. أتصوره بالمشهد الكئيب. &lt;page&gt;باه، أنا راض بقسمي هنا في تربة بيتي المتواضعة. في أيام عزنا، كان معنا حفار قبور أيضا! كان ابن حلال، لكنه اﻵن ميت. &lt;page&gt;لكنه، لم يمت من أهوال أخطار عش اﻷقداس، كي لا تذهب بك الظنون بعيدا. ذلك السيد تحديدا حفر قبرا مفتوحا و سقط فيه و لم يقدر الخروج منه. &lt;page&gt;و أنا من عثر على الجثة بنفسي. يا للضيق المكروه الذي تكبدته يومها. منذ ذلك الحين، صرت أنا من يتحمل أمر العناية بالقبور.</entry>
<entry name="ELDERBUG_TOWN_GREET_3">أتحسب بالتعب؟ قد يكون هذا الكرسي من حديد، لكني أضمن لك أنه جد مريح. لن تجد أفضل من هذا المكان كي تستجمع أفكارك قبل أن تمضي للأسفل.&lt;page&gt;ثم إني أستمتع بأنس الرفقة. مع أنك لست ممن يكثر الكلام.</entry>
</entries>
